خاص
دخلت جماهير نادي الوحدات في حالة غضب غير مسبوقة خلال الآونة الأخيرة، مطالبةً برحيل إدارة النادي بشكل كامل، بعد سلسلة من الإخفاقات الفنية والأزمات المالية التي عصفت بالفريق وأوصلته إلى واحدة من أسوأ مراحله التاريخية.
وأطلقت جماهير المارد الأخضر هاشتاغ #تسقط_إدارة_نادي_الوحدات على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، في رسالة واضحة وحازمة تطالب فيها جميع أعضاء الإدارة بتقديم استقالتهم، محمّلةً إياهم المسؤولية الكاملة عمّا وصل إليه الفريق من تراجع وانهيار على كافة المستويات.
وجاءت حالة الاحتقان الجماهيري بعد تعادل الوحدات مع شباب الأردن، قبل أن يزيد الجراح تعادله مع الأهلي، الفريق الذي يبتعد عنه في سلم ترتيب الدوري، وهو ما اعتبرته الجماهير دليلًا صارخًا على الانهيار الفني وفقدان الهوية داخل المستطيل الأخضر.
ولم يتوقف غضب الشارع الوحداتي عند حدود الانتقاد، إذ أعلنت الجماهير مقاطعتها الكاملة لحضور جميع أنشطة النادي، سواء كرة القدم أو كرة السلة، مؤكدة أن العودة إلى المدرجات مرهونة بإيجاد حلول جذرية حقيقية تُنقذ الوحدات من أزمته الحالية وتعيد له هيبته ومكانته الطبيعية.
وفي المجتمع الوحداتي، يدرك الجميع أن الوحدات، حتى في أسوأ مواسمه السابقة، كان قادرًا على تحقيق بطولة تُنقذ موسمه، بعكس ما يحدث هذا الموسم؛ إذ خسر الفريق كأس السوبر، وودّع بطولة الدرع، وخرج مبكرًا من البطولة الآسيوية، فيما يقبع حاليًا في المركز الرابع على جدول ترتيب الدوري، في مشهد لم تعتده جماهير المارد.
وأكدت الجماهير أن مرحلة الصبر انتهت، وأنه لم يعد هناك مجال لتبرير الأخطاء أو تحميلها لطرف واحد، مشددةً على أن الأسباب الإدارية والفنية اجتمعت معًا لتقود إلى تدمير كيان الوحدات، الذي كان دائمًا عنوانًا للبطولات والمنافسة.